قوة أسد
كأس العالم 2026
سؤال واحد. 77,066 مشاركًا. تجربة امتدت من الشاشة إلى الشارع، وانتهت بتتويج 75 فائزًا.
01
التحدي

مسابقة… لكن ليست ككل المسابقات.
طلبت قوة أسد مسابقة مختلفة، تكون بدايةً لرؤية أكبر للعلامة نحو تعزيز ارتباطها بالرياضة في اليمن. والتحدي كان ألا نصنع مسابقة أخرى من نوع: توقّع النتيجة. علّق. منشن. شارك — بل فكرة تستطيع قوة أسد أن تعيش من خلالها مع الجمهور أجواء كأس العالم طوال البطولة.

بدل أن نسأل عن كل مباراة… سألنا عن البطولة كلها.
بدل استنزاف الجمهور بسلسلة توقعات لنتائج المباريات، أخذنا الصراع الأكبر الذي كان يحدث أصلًا بين المشجعين: من سيرفع كأس العالم؟ — فتحوّل إلى توقع واحد، يختاره المشجع ويعيش معه حتى نهاية البطولة.
02
الرؤية
03
شجّع بقلب أسد.
حوّلنا توقع بطل العالم إلى تجربة تبدأ باختيار المنتخب، ولا تنتهي إلا بإعلان البطل والفائزين.
لكن الفكرة لم تبقَ داخل صفحة المسابقة.
أخذناها إلى كل مكان يعيش فيه المشجع البطولة.
بدأت من صفحة رقمية وQR، ثم تحولت إلى محتوى وإعلانات ولوحات ومجسمات في المقاهي والمولات، ووصلت إلى الجمهور عبر المؤثرين والتنشيط الميداني.



الحملة في الأماكن التي يوجد فيها الجمهور
ظهرت المسابقة خارج السوشال ميديا عبر اللوحات الإعلانية والمجسمات الموزعة في المقاهي والمولات، مع QR يقود مباشرة إلى تجربة المشاركة.

من الحملة إلى جماهير جديدة
لم نعتمد على قنوات قوة أسد وحدها. اقترحنا مجموعة من المشاهير والمؤثرين، وتولينا التواصل والتنسيق معهم للتعريف بالمسابقة وشرح آلية المشاركة.

التفعيل الميداني ينقل الحملة للشارع
اقترحنا تفعيلًا ميدانيًا يقوده مؤثر رياضي، يحوّل أجواء الحملة إلى تحديات وتفاعلات مباشرة مع الجمهور.

دعوة تُكمل تجربة الحملة
صممنا دعوة الحفل الختامي مستوحاة من تذاكر دخول المباريات، لتبقى التجربة الرياضية حاضرة حتى آخر محطة.
03
النتائج

03
النتائج
«لم نصنع مسابقة، بل صنعنا عالمًا يعيش فيه الجمهور البطولة إلى آخر صافرة.»
فريق الاستراتيجية الإبداعية · وكالة حريف


