«أنا خريج جامعة وعاطل عن العمل».
من المؤكد أنك سمعت هذه العبارة كثيرًا، أو قرأتها في منشورات مواقع التواصل الاجتماعي وتغريداتها وتعليقاتها. فلا يخلو أي مجتمع من البطالة وقلة فرص العمل.
نجد حولنا شبابًا وشابات درسوا في الجامعة، لكنهم لم يجدوا فرص عمل. لذلك سنتحدث عن أمر مهم يجب أن يتوفر لدى كل خريج مقبل على سوق العمل.
بعد انتهاء سنوات الدراسة الجامعية، يبدأ بعض الخريجين في لوم الظروف أو الوساطة، ويعيش بعضهم دور الضحية كلما سُئل: لماذا لم تحصل على عمل حتى الآن؟
وقد يكون الجواب التلقائي: «أنا خريج جامعة وشهادتي معلقة على الجدار، فماذا أفعل بها؟».
لكن هل سألت نفسك: ماذا تمتلك إلى جانب شهادتك الجامعية حتى يتم قبولك في وظيفة معينة؟
عندما تتقدم إلى وظيفة ولا تمتلك سوى الشهادة الجامعية، بينما تفتقر إلى المهارات المطلوبة، فهل تتوقع أن تحصل عليها؟
الشهادة الجامعية وحدها لا تكفي لإيجاد عمل؛ لذلك يجب على كل خريج تطوير نفسه واكتساب المهارات التي يتطلبها سوق العمل، لأن بعض الشركات تبحث عن شخص جاهز يمتلك المهارات اللازمة.
ما المهارات الناعمة؟
ينبغي لكل خريج، وخصوصًا خريجي هذا الجيل، تعلم المهارات الناعمة أو Soft Skills.
لا تشير المهارات الناعمة إلى مهارة واحدة، بل إلى مجموعة من المهارات الشخصية والاجتماعية التي تساعد على تطوير الذات والاستعداد لدخول سوق العمل.
تمثل هذه المهارات جسرًا يربط بين المهارات التقنية والفنية ومتطلبات سوق العمل، كما تساعد الفرد على التواصل والتعامل بفاعلية مع الآخرين داخل المؤسسات.
أهم المهارات المطلوبة في سوق العمل
- مهارات التواصل.
- العمل ضمن فريق.
- التحدث أمام الجمهور.
- تسويق الذات.
- العمل تحت الضغط.
- إدارة الوقت.
- إدارة الآخرين.
- التحليل.
- التفكير الإبداعي وحل المشكلات.
تساهم هذه المهارات في رفع مستوى الفرد وقيمته في سوق العمل، ويمكن أن تكون المفتاح الأول لدخوله عالم الأعمال والتميز فيه.



