في هذه الدراسة نعرض تجربة مختلفة في التسويق بالمؤثرين في اليمن…
تعتمد هذه الدراسة على تجربة واقعية نفذتها وكالة حريف في التسويق بالمؤثرين في اليمن، بهدف إعادة تعريف العلاقة بين العلامات التجارية وصنّاع المحتوى.
مياه مدينة سام – شركة سام فود

في السوق اليمني، تعتمد أغلب العلامات التجارية على إرسال هدايا موحّدة للمؤثرين دون تخصيص أو فهم حقيقي لطبيعة محتواهم، مما يجعل التفاعل معها ضعيفًا أو مجاملة عابرة بلا أثر طويل.
هذا النموذج يقدّم مثالًا عمليًا على كيف يمكن لـ التسويق بالمؤثرين في اليمن أن يكون أكثر إنسانية وتأثيرًا عند بنائه على التقدير لا الإعلانات المباشرة.
- اختيار المؤثرين بناءً على نوع المحتوى والتأثير، لا عدد المتابعين فقط
- صناعة محتوى “عضوي” (Organic) دون فرض أجندة إعلانية.
- ترسيخ صورة ذهنية للعلامة التجارية ككيان إنساني يقدر الإبداع.
- تقديم الهدية دون أي طلب نشر أو التزام تسويقي
اعتمدنا نهج التسويق بالشخصنة بدل “النسخ واللصق”، عبر خطوات استراتيجية مدروسة:
1. تحليل سيكولوجية المؤثر
لم نكتفِ بمتابعة أرقامهم، بل حللنا محتواهم. من هو الرياضي الطموح؟ من هو صانع المحتوى التقني؟ ومن هو الكوميدي الذي يرسم البسمة؟
2. صناعة الرسالة (The Soul of the Gift)
قمنا بكتابة بطاقات تحفيزية فريدة لكل مؤثر. لم تكن مجرد كلمات شكر، بل رسائل دعم حقيقية تخاطب طموحاتهم وتثني على محتواهم الخاص. استخدمنا سيكولوجية التقدير لنجعل المؤثر يشعر أن “سام فودز” تتابعه حقاً وتفهم رسالته.



3. دمج المنتجات في سياق الحياة
تم تنسيق الهدايا (مياه سام، سام باور) كجزء من روتين المؤثر اليومي؛ فهي الوقود لإبداعه، والمرطب لمجهوده، والرفيق في لحظات نجاحه.

عندما يتحدث الصدق بالنيابة عن الإعلان حققت هذه الحملة نتائج تجاوزت التوقعات، وأثبتت أن الأفكار “خارج الصندوق” هي العملة الأغلى في السوق:
- تفاعل عضوي غير مسبوق:
شارك المؤثرون الهدايا عبر “ستوريات” عفوية ومطوّلة، بدافع التأثر لا الالتزام. - صفر تكلفة إعلانية إضافية:
تحقق وصول واسع (Reach) دون دفع أي مبالغ إضافية للمؤثرين. - تريند تسويقي:
أصبحت الحملة نموذجًا يُتداول بين المختصين في السوق اليمني كمرجع لحملات المؤثرين الذكية. - ترسيخ صورة ذهنية للعلامة التجارية ككيان إنساني يقدر الإبداع.



تفاعل المؤثرين مع هدايا مياه مدينة سام – حملة تسويق بالمؤثرين
لم تكن هذه الفكرة لتخرج إلى النور لولا وجود قيادة تتبنى الإبداع وتمنحه المساحة.
في شركة سام فوود، وبقيادة الأستاذ بسام الذبحاني – مالك مصنع مياه مدينة سام التابع لشركة سام فوودز – وُجد الإيمان بأن التسويق ليس تكرارًا، بل فهمًا أعمق للناس.💙
هذه التجربة تؤكد أن التسويق بالمؤثرين في اليمن يمكن أن يكون أداة لبناء علاقات طويلة المدى، لا مجرد حملة مؤقتة.
هل تريد بناء حملة مؤثرين مختلفة في السوق اليمني؟
تواصل معنا في وكالة حريف.







